40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 12/11/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
مرض يجبر ديزني لاند على إغلاق أبوابها أمام الزوار
edf40wrjww2cpx_images:caption


  

الملف- عواصم

قال مسؤولون صحيون يوم السبت إن ديزني لاند أغلقت أبوابها، وطهرت برجي، تبريد بعد انتشار مرض الفيالقة الذي أصاب 12 شخصاً، بينهم تسع حالات إصابة من زائري ديزني لاند، أو من العاملين بها في أنهايم.

 

وقالت جسيكا جود من وكالة الرعاية الصحية لمقاطعة أورانج إن حالة أحد المصابين الثلاثة الذين ليس لهم علاقة بديزني لاند خطيرة ويعاني من مشاكل صحية أخرى.

 

وقالت باميلا هيمل كبيرة المسؤولين الطبيين في متنزهات ومنتجعات والت ديزني في بيان مكتوب إن مسؤولي المتنزه أمروا بتطهير برجي التبريد لتدمير البكتيريا وإغلاقهما وذلك بعد علمهم بحالات الإصابة.

 

ويوفر برجا التبريد المياه الباردة للاستخدامات المختلفة في ديزني لاند ويطلقان البخار والضباب الذي قد يحمل بكتيريا الفيالقة. وديزني لاند التي افتتحت في 1955 ويزورها عشرات الألوف يوميا مملوكة لشركة والت ديزني.

 

وقالت هيمل إن مسؤولي الصحة أكدوا لهم أنه لا توجد أي خطورة على الزائرين أو الموظفين.

 

ما هو المرض؟

وينتقل المرض عبر التنفس في ضباب أو بخار ملوث بالبكتريا الفيلقية التي تنمو في أبراج التبريد وحمامات البخار وغيرها من مصادر المياه ولا ينتقل المرض من شخص لآخر. والمسنون والمرضى أكثر الناس عرضة للإصابة.

واشتق اسم المرض بعد تفشيه في مؤتمر الفيلق الأمريكي بمدينة فيلادلفيا عام 1976 ولقي فيه 34 شخصاً حتفهم.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007