40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 31/10/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
إيران قد تجنّد إرهابيي القاعدة لمهاجمة أمريكا
edf40wrjww2cpx_images:caption


 

الملف-  طهران

 

لم يستبعد موقع إيران فوكس احتمال أن يقوم النظام في طهران بتجنيد إرهابيين من تنظيم القاعدة لشنّ هجمات ضدّ مصالح الولايات المتحدة. وأشار في بداية تقريره إلى أنّ العديد من الأشخاص قد يسقطون من حساباتهم فكرة نشوء اتفاق بين طهران والقاعدة بسبب وجود خلاف سنّي شيعيّ بين الطرفين. لكن واقع الأمر أنّ إيران تحالفت في غالب الأحيان مع المجموعات السنّيّة الإرهابية في مواجهة أمريكا التي تراها عدوّاً و شيطاناً أكبر.

 

النقاش السائد عن معتدلين في مواجهة متشددين داخل إيران، هو كلام غير صحيح. فجميع من ينتمون إلى النظام الإيراني هم متشدّدون ولفت الموقع النظر إلى أنّ العديد من القادة في الحرس الثوري الإيراني يعتقدون بأنّه سيكون بوسعهم إقناع مقاتلي القاعدة بالاصطفاف إلى جانب طهران في أي صراع مستقبليّ ضدّ الغرب. وسيتحقق ذلك ببساطة على ما يعتقاده الحرس الثوري من خلال تأمين الأموال أو السلاح أو الوصول إلى شبكة المجموعات الإرهابيّة التابعة لإيران حول العالم بما فيها حزب الله.

 

تاريخ طويل من التعاون

يشرح إيران فوكس أنّه لا سرّ في أنّ الطرفين تعاونا مع بعضهما البعض خلال الماضي. فالحرس الثوريّ أعطى الزعيم السابق للقاعدة أسامة بن لادن الملاذ بعد اجتياح الولايات المتّحدة لأفغانستان. وتمّ التحقق من هذه الوقائع من قبل مسؤول في وزارة الخارجيّة الأمريكية سنة 2006 والذي قال إنّ الإيرانيين لم يقدّموا الملجأ لمقاتلي القاعدة وحسب، بل كان الإرهابيون يعدّون لنشاطات إرهابيّة من خلال مجمّعهم الفاخر في إيران.

 

شراكة مستمرة

وفقاً لوكالات مخابراتيّة، كان ذلك فقط بداية لشراكة مستمرّة بين الطرفين، شراكة سمحت بإنشاء خلايا إرهابيّة في أوروبا. ويعتقد المتابعون أنّه خلال حكم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، سيطرت إيران على القاعدة بالطريقة نفسها التي سيطروا فيها على حزب الله. والرجل الثالث في تنظيم القاعدة، سيف العدل، مقرّب جداً من النظام الإيراني. فهو يقيم في تلك البلاد لفترات طويلة ولا يتعرّض لقيود على سفره، وهذا يثبت مدى القيمة التي يمثّلها الإرهابيّ بالنسبة إلى طهران.

 

غسل اليدين من الأعمال الإرهابيّة

لقد تسبّبت عوامل متعددة مثل سلسلة الهجمات التي شنّتها طائرات من دون طيّار، بروز داعش والاقتتال الداخليّ بين زعماء القاعدة بعد مقتل بن لادن، بترك التنظيم الإرهابيّ مبعثراً. لهذا السبب، سيمكّنهم التحالف مع إيران من كسب إضافة كبيرة لتنظيمهم وضرراً هائلاً للعالم، مع مضاعفة مجالات عمليّاتهم وحصدهم دعماً للنشاطات الإرهابيّة الخارجيّة. وهذا سيسمح للنظام الإيراني أيضاً بغسل يديه من أي عمل هدّام من خلال تحميل مسؤوليته فقط للقاعدة كما تفعل حالياً مع حزب الله.

 

الباب مفتوح على مصراعيه

واستشهد الموقع بما كتبه الخبير في شؤون الشرق الأوسط طوني دوهوم على الموقع الإنكليزي لقناة العربيّة حيث أشار إلى أنّ القلق من تحالف مستقبليّ بين إيران والقاعدة موجود. لكن مع وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، سيفتح هذا الأمر الباب على مصراعيه للتعاون المستقبلي بين قوات الحرس الثوري والقاعدة. فترامب لم يصادق على الاتفاق النووي ووضع مزيداً من العقوبات على إيران بسبب برنامجها البالستي. وبحسب دوهوم سيستغلّ الفريقان المتشدّدان في الولايات المتحدة وإيران هذا الموضوع لصالحهما، بما قد يؤدي بالدولتين إلى صدام عسكريّ.

 

إيران قد تختار القاعدة فعلاً

يفسّر الموقع أنّ النقاش السائد عن معتدلين في مواجهة متشددين داخل إيران، هو كلام غير صحيح. فجميع من ينتمون إلى النظام الإيراني هم متشدّدون، لكنّ الغرض من عرض وجهة نظر دوهوم يهدف إلى إيصال الفكرة بوضوح قد تختار إيران حقاً الاصطفاف إلى جانب القاعدة من أجل شنّ حملة من الهجمات عبر وكلاء إرهابيّين بسبب عدم مصادقة ترامب على الاتفاق النووي.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007