40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 26/10/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
هذه العلامات تنذر بقصور القلب!
edf40wrjww2cpx_images:caption

الملف-عواصم

 

قال البروفيسور توماس ماينرتس إن اللهاث وسرعة ضربات القلب بعد بذل مجهود خفيف ينذران بالإصابة بقصور القلب، مما يستلزم استشارة الطبيب فوراً.

 

وأوضح رئيس مؤسسة القلب الألمانية أن قصور القلب هو متلازمة قد تنتج عن أمراض القلب الأخرى، على سبيل المثال قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى عدم مرونة عضلة القلب بما فيه الكفاية لسحب كميات كافية من الدم، كما أن انسداد العضلة القلبية قد ينشأ عنه قصور القلب فيما بعد؛ لذا يلزم فحص القلب بشكل منتظم مع مثل هذه الأمراض.

 

وينتج عن قصور القلب عدم قدرته على ضخ الكميات الكافية من الدم إلى الأعضاء. وفي العادة يقوم القلب بضخ 5 أو 6 لترات من الدم في أوقات الراحة، وما يصل إلى 15 لتراً مع المجهود. وفي حال الإصابة بقصور القلب يقل هذا المعدل إلى 2.5 لتر، وهو ما يمثل خطورة على الحياة، على سبيل المثال في حال عدم تزويد المخ بالأكسجين بشكل صحيح.

 

وكلما تم التعرف على الإصابة بقصور القلب مبكراً، كان ذلك أفضل. وعلى الرغم من أنه لا يمكن العلاج منه، إلا أنه يمكن علاج الأسباب، ففي بعض الحالات يكون ضيق الشريان التاجي هو المسؤول، وفي حالات أخرى يكون أحد أمراض صمامات القلب. وإذا تم حل المشكلة فيمكن للقلب أن يعمل بشكل أفضل، فضلاً عن إيقاف تدهور الحالة.

 

ويمكن لبعض الأدوية أيضاً أن تزيد من كفاءة القلب. بالإضافة إلى ذلك ينصح ماينرتس المصابين بممارسة الرياضة تحت إشراف الطبيب.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007