40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 17/10/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
منظمة: الأمم المتحدة تمول ورشاً حوثية لصناعة الألغام
edf40wrjww2cpx_images:caption

  

الملف- عواصم

 

كشف مسؤول حقوقي عن ارتكاب منظمة الأمم المتحدة في اليمن فضيحة كبيرة، بعد تخصيصها ميزانية ضخمة لدعم ورش حوثية لصناعة الألغام والمتفجرات التي أدت إلى مقتل نحو 700 يمني وإصابة أكثر من ألف آخرين بإعاقات دائمة.

 

وقال منسق منظمة هود الحقوقية في إقليم سبأ، سليم علاو لصحيفة عكاظ السعودية، إن الأمم المتحدة سلّمت مدير عام اللجنة الوطنية لنزع الألغام في صنعاء مطهر الحوثي والتي يسيطر عليها الحوثيون مبلغ 17 مليون دولار، موضحاً أن المنظمة الدولية ترفض تمرير هذه المبالغ عبر السلطات الشرعية التي تمكنت من انتزاع 45 ألف لغم أرضي زرعها الحوثيون العام الماضي في محافظات الجوف ومأرب وصنعاء.

 

وأضاف للصحيفة في عددها الصادر، اليوم الثلاثاء، إن الأمم المتحدة تتحدث أن الحوثيين نفذوا مشاريع لانتزاع ألغام في الحديدة وعمران وذمار التي لا توجد فيها أي حروب ولا ألغام أصلاً، بينما تذهب تلك الأموال لتمويل ورش صناعة المتفجرات والألغام، لافتاً إلى أن جميع الألغام التي انتزعتها السلطات الشرعية في مأرب والجوف العام الحالي صناعة محلية.

 

وحمّل الأمم المتحدة المسؤولية الكبرى في الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الانقلابية بحق المدنيين العزل الذين تتفجر بهم الأرض في المزارع والأراضي والجبال الواسعة في اليمن التي فخختها الحوثيون.

 

ولفت إلى أن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة دعم تدشين العمل الإداري والميداني للمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام مطلع فبراير (شباط) 2017، بحضور المستشار الفني للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بصنعاء، ستيفن برنت، الذي أكد أن اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام والمركز الوطني لنزع الألغام هما المؤسستان الوحيدتان المعنيتان بهذا الجانب، على الرغم من أن إدارتهما وطاقمهما يتبعون ميليشيات الحوثي.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007