40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 10/10/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
رحيل المطربة السورية فاتن الحناوي بعد صراع مع المرض
edf40wrjww2cpx_images:caption


 

الملف – دمشق

 

أعلن في العاصمة السورية  دمشق عن وفاة الفنانة السورية المعتزلة  فاتن_الحناوي بعد صراع طويل مع مرض الكلى.

والمطربة الراحلة هي الشقيقة الكبرى للمطربة  ميادة_الحناوي، وسبقتها بالغناء نهاية سبعينيات القرن الماضي.

وقالت وكالة سانا إن فاتن الحناوي توفيت عن 56 عاماً.

وغنت الراحلة الحناوي لعدد كبير من الشعراء والملحنين الذين كان على رأسهم الموسيقار السوري الراحل رياض البيدك الذي لحّن لها قصيدة الشاعر بدوي الجبل المعروفة باسم يا من سقانا كؤوس الهجر، حيث حققت لها هذه الأغنية شهرة واسعة.

وعرفت الراحلة بأغنيات كثيرة، مثل بيني وبينك خطوتين التي كانت من الأغاني الشهيرة في ثمانينيات القرن الماضي.

وعرفت كذلك بأغنية بلدي الشام التي غنتها مع المطرب اللبناني الراحل وديع الصافي.

واعتزلت الحناوي الفن مع الثمانينيات، ولم يعرف لها بعد هذا الوقت أي أغنية جديدة، ولم يسجل لها ظهور على  وسائل_الإعلام إلا على نطاق ضيق للغاية، حيث بدأت معاناتها مع مرض الكلى بعد فترة من زواجها، ولازمها طيلة السنوات الأخيرة.

ويعتبر النقاد أن صوت فاتن الحناوي يمتاز بالقوة والتمكّن، فضلاً عن مقدرته على التنقل بين العُرب، الأمر الذي سهّل عليها أداء أغنيات أم كلثوم، وكذلك أداء الأغنيات التي هي في الأصل قصائد شعرية، كقصيدة بدوي الجبل، وأغنية جرح الهوى وأغنيات أخرى عديدة مثل أغنية أحبّها.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007