الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 11/9/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
بائعة التين العراقية التي سحرت الإنترنت بعيونها الخضراء
edf40wrjww2cpx_images:caption


 

الملف- بغداد


منذ أيام وصورة  بائعة التين تجول في فضاء الإنترنت، آسرةً كل من يراها.

سوريا أو زوريا (بحسب اللفظ الكردي) الفتاة الكردية العراقية، التي جسدت بعينيها الخضراوين جمالية الفقر والشقاء، وخجل عيون الفقراء، وانكسارهم وفرحهم في آن. سحرت مواقع التواصل لاسيما الحسابات العراقية على مدى أيام.

‏كيف لا؟! وفِي عيني تلك الفتاة التي لا تكاد تتخطى 8 أو 9 سنوات كل أحلام الدنيا وخيباتها أيضا.

 

‏القصة بدأت قبل أيام قليلة حين لم يستطع الشاب العشريني 22 عاماً سامان ميسوري، الذي يعيش في  أربيل، ويزور بين الحين والآخر قريته في شمال العراق، أن يقاوم سحر تلك الفتاة التي تبيع التين والفواكه عند حدود كردستان، وروعة عينيها، فما كان منه إلا أن التقط لها بعض الصور السريعة ونشرها على حسابه على تويتر.

‏ومن ثم عاد في اليوم التالي أيضاً والتقط صوراً أخرى، ليفاجأ لاحقاً بأن وجه بائعة التين انتشر كالنار في الهشيم.

‏وعند سؤاله لماذا التقط تلك الصور قال سامان لـالعربية.نت: إنه لم يستطع أن يقاوم عينيها، ففيهما شيء من الغموض الذي يقف سداً أمامك، يكبلك، يمنعك من إكمال سيرك وكأن شيئا لم يكن.

 

‏أما لدى سؤاله إن كان بعمله هذا أفاد الفتاة أم هي التي شهرته، أكد الشاب الجامعي أن الإفادة كانت لصالحيهما، فكليهما كان نكرة، بحسب قوله، قبل انتشار الصور.

‏لعل تلك الفتاة مجرد نكرة أو مجرد طفلة صغيرة سعيدة بشقائها، إلا أنها دون أدنى شك تحمل في عينيها كل جمال الفقراء.

‏سوريا أو زوريا لم تعِ بعد شهرتها، إلا أن كل الأمل ألا تكون تلك الحمى التي اجتاحت مواقع التواصل، كما العادة مجرد سحابة، بل أن تأتي صرخة لكل المؤسسات العراقية لتلتفت إلى كل هذا الكم من الفقر في  العراق!

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007