40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 23/7/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أغبى داعشي اعتقلوه في العراق تنكر كامرأة ونسي شاربه
edf40wrjww2cpx_images:caption

 

الملف- بغداد

أغبى من اعتقلوه فارا من  الموصل بالعراق، هو داعشي تنكر بزي امرأة وانتحل شخصية نسائية بكل معنى الكلمة، من فستان وأحمر شفاه وحواجب وطريقة بالمشي والكلام وتوابعه، إلا أنه نسي حلق شاربه والتخلص من ذقنه بالكامل، فكان أسهل وأسرع من سواه وقوعا الأسبوع الماضي بقبضة  الجيش_العراقي، لذلك خطف الأضواء من دواعش بالعشرات أسروهم وهم يحاولون الفرار متنكرين بزي النساء، مع أنه ارتكب أخطاء بالتجميل.

الجيش العراقي لم يذكر اسمه، ولا أسماء سواه ممن اعتقلهم متنكرين، بل نشر صورهم بثيابهم النسائية التي استخدموها، وأهمها صورة من نسي ذقنه وشاربه، وتنشر العربية.نت أصليتها أدناه إلى جانب صورته قبل التنكر، حيث نجد الفرق كبيرا في كل جزء من وجهه المكتظ بمساحيق التجميل.

يبدو أنه استخدم بودرة من نوع For Ever الشهيرة، والتي توحد لون الوجه وتخفي العيوب الجلدية، لكنه بالغ بتكثيفها، فظهر وجهه مطليا وشبيها بقناع من الشمع، فيما نجد أنه نتف بعض شعر حاجبيه وأثقل الباقي بالكحل الأسود، كما بالغ بالكحل عند رموش عينيه. أما أحمر الشفاه، فجعله كثيفا أيضا، وبدا معه كأنه أحد فناني البانتومايم الإيحائيين على خشبات المسارح.

وكل ما فعله هذا الداعشي من ماكياج وميك أب على وجهه، قد يكون مسموحا لمن يرغب بالتنكر من  رجل إلى  امرأة ليغادر أرض المعركة ويلوذ بالفرار، إلا نسيانه لشاربيه وبقايا ذقنه الداعشية التي كان عليها قبل تحرير الموصل، وفي الفيديو أدناه، المزيد مما يلقي الضوء على الدواعش الفارين متنكرين.

 

أما الناسي ذقنه وشاربيه، فقد نشروا له صورتين خاصتين له وحده، لكثرة ما لفت انتباههم، إذ يبدو أن الجنود العراقيين لم يواجهوا أي عناء حين نظروا في وجهه ورأوا ذقنه وشاربيه، مع أنه كان يضع حجابا على رأسه لمزيد من التخفي.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007