نزاع بين متشرد وكلب جائع يدفع إيشورايا لإطعام ألف طفل لمدة عام...اعتقال 140 شخصاً من زفاف بالصين في عملية ضد المافيا....تمثال لطفل يثير انتباه زوار معرض بمانهاتن لظنهم أنه حقيقي..الدفاع المدني: ٦٧ اصابة حصيلة حوادث الخميس..ضبط ١١٥ عاملا وافدا مخالفا...عاصي الحلاني يشعل حفله بـ"الموسيقى العربية"...هاني شاكر يطرب جمهوره في "الموسيقى العربية"...ملف حقوق عمال "قطر 2022" يعود على طاولة "فيفا"...إيران.. الحرس الثوري يكثف اعتقالاته لمزدوجي الجنسية...جرحى من الجيش العراقي بانفجار في الأنبار...الناتو يحذر من تزايد العمليات الإرهابية لداعش بأوروبا...بريطانيا توافق على وضع "يوم الخروج" من الاتحاد الأوروبي في قانون...السقف الجديد للصواريخ الإيرانية... خدعة جديدة...المغرب يعزز تعاونه العسكري مع روسيا...التحالف يشن 4 غارات على كلية الطيران غربي صنعاء ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 3/7/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
إذا قتل البغدادي حقاً.. ماذا يتغير؟


  

الملف- عواصم

مع استمرار الشائعات عن مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي في غارة روسية، كتب الباحث في مؤسسة راند كولين كلارك أن قطع الرأس لا يعني مقتل الأفعى، مشيراً إلى أن مقتل البغدادي سيكون له تأثير طفيف على التهديد الذي يشكله داعش على الأمن العالمي.

 

إذا كان ذلك صحيحاً، فإن داعش سيتحرك سريعاً لتعيين شخص ما مكانه، وهو بالتأكيد وضع عملية واضحة للقيام بذلك، وعلى الأرجح من خلال مجلس الشورى، أو أهل الحل والعقد ووردت تقارير في منتصف يونيو (حزيران) مفادها أن الروس قد يكونون قتلوا البغدادي في 28 مايو (أيار)، قرب الرقة. وفيما شكك البعض في المعلومات، مشيرين خصوصاً إلى مصدرها، جددت موسكو ادعاءاتها الأسبوع الماضي، لافتة إلى أنه "من المحتمل جداً" أن يكون البغدادي قد قتل.

 

انتصار رمزي

وحتى لو كان النبأ صحيحاً، يقول الباحث في مقال في مجلة "فورين بوليسي" إنه سيكون انتصاراً رمزياً تكتيكياً وقصير المدى في الحرب على داعش. فالمنظمة الإرهابية ليست مبنية على رجل واحد، ولكنها صممت كمنظمة عالمية مع ولايات رسمية، الأمر الذي يجعلها أكثر تنظيماً وبيروقراطية من القاعدة، ويوفر لها مستوى من المرونة فريدة من نوعها كلاعب غير حكومي يمارس العنف.

 

تفكيك المنظمة أهم

فمع أن صعود البغدادي إلى مستوى الخليفة كان مهماً في تعبئة المقاتلين الأجانب وبناء واجهة من الشرعية حول مشروعه لبناء دولة، فإن الهدف الأهم بكثير يكمن في الاستمرار في تفكيك المنظمة ككل، بما فيها فروعها في ليبيا ومصر ونيجيريا وأفغانستان.

 

هجمات حول العالم

وفي العام الماضي، خسر داعش مساحات شاسعة من الأراضي، وتراجعت مداخيله كثيراً، وانهارت جهوده للتعبئة. ومع ذلك، استمر التنظيم في إثبات قدرته على تنفيذ هجمات دموية حول العالم، وآخرها في لندن وطهران ومانيلا وغيرها. ومع أنه قد لا يكون له علاقة مباشرة في كل هذه الهجمات، فإن قدرته على إلهام ناشطين للتحرك باسمه تظهره مداه العالمي.

 

استراتيجية شاملة

ومع اكتساب العمليات ضد التنظيم زخماً في الموصل والرقة، بدأ التنظيم ينقل رجاله ومعداته إلى دير الزور، وخصوصاً مدينة الميادين، ما ينذر بنزاع دموي قرب الحدود العراقية والأردنية.

 

ولكن بغض النظر عن مكان المعركة الحاسمة ضد داعش، ستحتاج الولايات المتحدة إلى صوغ استراتيجية متعددة الجوانب تتعامل مع التهديد الذي يمثله التنظيم على مستويات محلية وإقليمية وعالمية.

 

ويؤكد كلارك أن قتل البغدادي لن يكون كافياً، وأن واشنطن تحتاج إلى استراتيجية شاملة تجند لها كل الإمكانات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية المتوافرة لديها، وخصوصاً أن العوامل الأساسية التي أدت إلى بروز داعش، بما فيها الحرب الأهلية في سوريا والطائفية القاتلة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا تزال قائمة. ولا تزال المنطقة مصدراً للطاقة العنيفة، مع تبعات تشكل تهديداً أبعد بكثير من حدودها.

 

المقاتلون الأجانب

وإلى ذلك، يبدو أن تهديد المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين يعودون إلى بلدانهم سيشكل مصدر قلق كبيراً للغرب. وفيما يعاني التنظيم خسائر في الموصل والرقة، قد يحاول مقاتلوه الهرب وتعزيز صفوف فروعه البعيدة والتوسع إلى مناطق مثل جنوب شرق آسيا، حيث أٍس التنظيم وجوداً له في الفيليبين.

 

ملاذات ودعم

ويلفت الباحث إلى أن إدارة ترامب لم تكشف حتى الآن أي تفاصيل عن استراتيجيتها الجديدة الموعودة لمقاتلة داعش، رغم المعلومات التي ترددت عن أن مستشار الأمن القومي ماكماستر وآخرين من مسؤولي الإدارة يعدون واحدة. وقد وصفت الاستراتيجية بأنها شبيهة باستراتيجية باراك أوباما، مع التركيز على حرمان الجهاديين الملاذات الآمنة والدعم، وقطع التمويل عنهم وتقويض الإيديولوجيا التي اعتمدوا عليها لاستقطاب مجندين جدد.

 

إذا قتل البغدادي

أما في ما يتعلق باحتمال مقتل البغدادي، فيقول الباحث إنه إذا كان ذلك صحيحاً، فإن داعش سيتحرك سريعاً لتعيين شخص ما مكانه، وهو بالتأكيد وضع عملية واضحة للقيام بذلك، وعلى الأرجح من خلال مجلس الشورى، أو أهل الحل والعقد. ومع ذلك، سيكون التنظيم حذراً جداً في السماح للزعيم الجديد باستخدام لقب الخليفة، نظراً إلى أن هذا اللقب الفخري يبقى مخصصاً لأولئك القادرين على إثبات نسبهم للنبي محمد، على ما يدعي البغدادي.

 

ولكن الباحث يلفت إلى وجوب عدم توقع أن يؤدي مقتل رجل واحد إلى تحول مصير منطقة بكاملها. وعلى رغم الخسائر الكبيرة في المناصب القيادية، لا يزال لداعش جذور عميقة.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007