نزاع بين متشرد وكلب جائع يدفع إيشورايا لإطعام ألف طفل لمدة عام...اعتقال 140 شخصاً من زفاف بالصين في عملية ضد المافيا....تمثال لطفل يثير انتباه زوار معرض بمانهاتن لظنهم أنه حقيقي..الدفاع المدني: ٦٧ اصابة حصيلة حوادث الخميس..ضبط ١١٥ عاملا وافدا مخالفا...عاصي الحلاني يشعل حفله بـ"الموسيقى العربية"...هاني شاكر يطرب جمهوره في "الموسيقى العربية"...ملف حقوق عمال "قطر 2022" يعود على طاولة "فيفا"...إيران.. الحرس الثوري يكثف اعتقالاته لمزدوجي الجنسية...جرحى من الجيش العراقي بانفجار في الأنبار...الناتو يحذر من تزايد العمليات الإرهابية لداعش بأوروبا...بريطانيا توافق على وضع "يوم الخروج" من الاتحاد الأوروبي في قانون...السقف الجديد للصواريخ الإيرانية... خدعة جديدة...المغرب يعزز تعاونه العسكري مع روسيا...التحالف يشن 4 غارات على كلية الطيران غربي صنعاء ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 16/5/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
عزت الدوري يهاجم الأسد.. ويكشف عن علاقة حزبه بداعش

الملف- بغداد

 

 نشرت صحيفة "الشارع المغاربي" التونسية اليوم الاثنين حوارا مطولا مع عزت الدوري نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والأمين العام لحزب البعث المحظور في العراق.

 

 

وذكرت الصحيفة أن الدوري "صاحب الوجه النحيف والجسد النحيل" لا يزال المطارد رقم واحد في العالم، معتبرة أنه "أكثر الناس حظا في الحياة" إذ أنه بعد كل "موت" ينهض أكثر حياة، في إشارة إلى عدد المرات التي أعلن فيها عن مقتله، وأكثر الرجال إثارة للجدل بعد سقوط حزب البعث في العراق.

 

واعتذرت الصحيفة عن عدم الإفصاح عن كيفية إجراء الحوار وأين ومتى، حفاظا على "سلامة الضيف والمصدر وعمّا يحيط به من ظروف أمنية بالغة التعقيد".

 

وفي الحوار رفض الدوري ما تؤكده المخابرات الأجنبية والفرنسية بشكل خاص أن عناصر تنظيم "داعش" هم ضباط جيش صدام حسين، معتبرا أن ذلك "يُراد به الإساءة للبعث أولا ثم للجيش العراقي" قائلا: "نحن لن نرضى ونرفض بقوة من يقول عن جيش العراق الوطني إنه جيش صدام حسين".

 

وهاجم "الدوري المخضرم" السلطات السورية والرئيس بشار الأسد ووالده الراحل حافظ الأسد، بسبب علاقتهما الوثيقة بإيران، مستذكرا الأزمة التي أسفرت عن انقسام حزب البعث إلى شقيه العراقي والسوري القرن الماضي، ووقوف دمشق إلى جانب إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية.

 

وتحدث عن تونس قائلا: "لا زالت ترواح مكانها، إمّا أن تعود لما كانت عليه زمن بن علي أو إلى الأسوأ"، وذلك "بسبب فشل المشروع السياسي الإسلامي رغم أن الإسلاميين التونسيين منفتحون على الحياة أكثر من غيرهم".

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007