نزاع بين متشرد وكلب جائع يدفع إيشورايا لإطعام ألف طفل لمدة عام...اعتقال 140 شخصاً من زفاف بالصين في عملية ضد المافيا....تمثال لطفل يثير انتباه زوار معرض بمانهاتن لظنهم أنه حقيقي..الدفاع المدني: ٦٧ اصابة حصيلة حوادث الخميس..ضبط ١١٥ عاملا وافدا مخالفا...عاصي الحلاني يشعل حفله بـ"الموسيقى العربية"...هاني شاكر يطرب جمهوره في "الموسيقى العربية"...ملف حقوق عمال "قطر 2022" يعود على طاولة "فيفا"...إيران.. الحرس الثوري يكثف اعتقالاته لمزدوجي الجنسية...جرحى من الجيش العراقي بانفجار في الأنبار...الناتو يحذر من تزايد العمليات الإرهابية لداعش بأوروبا...بريطانيا توافق على وضع "يوم الخروج" من الاتحاد الأوروبي في قانون...السقف الجديد للصواريخ الإيرانية... خدعة جديدة...المغرب يعزز تعاونه العسكري مع روسيا...التحالف يشن 4 غارات على كلية الطيران غربي صنعاء ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 6/11/2016
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
الجوع يلتهم أطفال الحديدة اليمنية


الملف- عواصم

بلغت الأزمة الاقتصادية في اليمن مستويات عالية من التردي، وأضحى أطفال اليمن يموتون جوعا بسبب نقص الغذاء، حيث يلقى ما بين اثنين إلى ثلاثة أطفال حتفهم من كل 10، بسوء التغذية الوخيم في محافظة الحديدة، على الساحل الغربي للبلاد والمطل على البحر الأحمر، حسب مصدر طبي.

 

وذكر عبده نماري، مدير عام التمريض بمستشفى الثورة الحكومي بالحديدة، والذي يُعد المستشفى الرئيسي لأكثر من 4 ملايين يمني في المناطق الغربية من البلاد، إن "العشرات من الأطفال يبقى مصيرهم مجهولاً، خصوصاً من يعيشون في قرى نائية".

 

نماري، أشار في تصريح للأناضول، إلى أن "وحدة العلاج لاستقبال الأطفال المصابين بسوء التغذية، لا تتحمل العدد الكبير من الأطفال المصابين بسوء التغذية الوخيم"، وهي الدرجة الأقصى من مراحل سوء التغذية وفيها يموت الطفل إذا لم يتم إسعافه.

 

وأوضح نماري، وهو أحد النشطاء العاملين في الإغاثة أيضاً، أن "الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد، وهي درجة أقل من الوخيم، يتلقون إسعافات أولية وجرعات من العلاج في المنازل، عبر جرعات أسبوعية، بسبب عجز المستشفيات عن استقبالهم".

 

وأشار إلى أن ما بين اثنين إلى ثلاثة أطفال من كل 10 يلقون حتفهم بسبب إصابتهم بسوء التغذية الوخيم، وفق قوله.

 

لكنه لم يورد حصيلة محددة بالضحايا، منذ اكتشاف فصول المجاعة نهاية مارس/ آذار 2016.

 

وعزا المسؤول الطبي تفشي سوء التغذية بين الأطفال، إلى موجة الجوع ومحدودية المساعدات الإغاثية والطبية المقدمة من المنظمات الطبية والإغاثية.

 

وتابع "أهالي العشرات من الأطفال في المديريات البعيدة والقرى النائية لا يستطيعون، إسعاف أبنائهم حتى يفارقوا الحياة، بسبب أنهم لا يمتلكون أموال كافية لنقلهم إلى المدينة".

 

وأفاد بأن حجم الغذاء تقلص لدى أكثر من 90% من السكان.

 

وأوضح أن "بعض السكان كانوا يأكلون الحد الأدنى من الغذاء، لكن مع تدهور الأوضاع الاقتصادية واستمرار الحرب، أصبحوا لا يأكلون إلا وجبة واحدة في اليوم فقط".

 

ويعاني أكثر من 16 ألف طفل من سوء التغذية في مدينة الحديدة، وتلقى هؤلاء العلاج اللازم عبر مشروع صحي تنفذه عدد من المنظمات الدولية، لكن مع تدهور الأوضاع في اليمن واندلاع الحرب مطلع 2015، تم سحب المشروع، وبات هؤلاء الأطفال مهددين بالخطر".

 

وأعلنت السلطات اليمنية، الإثنين الماضي، محافظة الحديدة "منطقة منكوبة"؛ لانتشار المجاعة وانعدام الأمن الغذائي في صفوف السكان بعدد من مناطقها. وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده محافظ الحديدة، عبد الله بو الغيث، بالعاصمة السعودية الرياض .

 

وفي عموم محافظات اليمن، أشار المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" في اليمن، محمد الأسعدي، إلى أن "مليونا و500 ألف طفل تحت سن الخامسة، معرضون لخطر سوء التغذية في 2016، منهم 370 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد والوخيم".

 

وتُشير تقارير إنسانية إلى أن 80% (نحو 21 مليون مواطن) من اليمنيين بحاجة للمساعدة.

 

ومطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والاستجابة الطارئة، ستيفن أوبراين، إن 14 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي، منهم 7 ملايين لا يعرفون ما "إذا كانوا سيتناولون وجبة قادمة من الطعام أم لا".

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007