40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 27/5/2016
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
سراب الهجرة.. حلم يختلف عن جحيم الواقع
edf40wrjww2cpx_images:caption


 

الملف-عواصم

أعلن خفر السواحل الإيطالي، أنه من المرجح أن يكون 80 مهاجرا قد لقوا مصرعهم بعد غرق الزورق الذي كانوا على متنه قبالة السواحل الليبية، الأمر الذي يسلط الضوء مجددا على أزمة المهاجرين التي تزداد تعقيدا مع ارتفاع أعداد المخاطرين بحياتهم في سبيل الهجرة، خاصة من السواحل الليبية والمصرية.

 

ومع تزايد أعداد المهاجرين، شددت الدول الأوروبية من قوانينها المتعلقة بهم في محاولة لوقف تدفقهم، إلا أن ذلك لم يمنع الآلاف منهم، من المخاطرة بحياتهم والتوجه إلى السواحل الليبية والمصرية بحثا عن مهربي البشر، الذين يتقاضون مبالغ باهظة لتوفير ما يعرف بـ رحلات الموت.

 

وأشار تقرير لهيئتي مكافحة الجريمة الدوليتين الإنتربول واليوروبول، إلى أن مهربي البشر جنوا ما يزيد على 5 مليارات دولار من موجة الهجرة غير الشرعية إلى جنوب أوروبا، العام الماضي.

 

وتعتبر مدينة زوارة أهم مراكز انطلاق الهجرة غير الشرعية من ليبيا، وتعد مصدرا لثروة الكثيرين من سكانها الذين يعملون في هذا المجال.

 

وكانت تقارير قد كشفت أن غالبية المهاجرين غير الشرعيين تبدأ رحلتهم من مطار معيتيقة بالعاصمة طرابلس، الذي تسيطر عليه ميليشيات فجر ليبيا، ثم تنقلهم عناصر تابعة لمليشيات فجر ليبيا إلى المدن المجاورة كزوارة وصرمان وصبراته ومصراته.

 

وتشير التقديرات إلى أن نحو مئة ألف شخص عبروا أجاديز في 2015، وهي مدينة تقع في وسط مالي وتمثل مركزا مهما للمهاجرين في الصحراء الإفريقية في سعيهم للوصول لشمال إفريقيا وأوروبا، وتعتقد السلطات أن المزيد سيقدمون على الفعل نفسه في 2016.

 

كما تشهد المياه الإقليمية المصرية حوادث غرق، إذ أكد وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني، والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا صحة تقارير التي تحدثت في أبريل الماضي عن غرق نحو 400 شخص بعد انقلاب قاربهم قرب السواحل المصرية.

 

ويتدفق معظم المهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا، من إفريقيا والشرق الأوسط، وذلك نتيجة لعدد من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

ومن أكثر الدول العربية المصدرة للمهاجرين، سوريا والعراق واليمن وليبيا، وذلك نتيجة للصراعات التي تشهدها تلك الدول، التي أدت إل مقتل وتشريد الملايين.

 

كما أن العديد من الدول الإفريقية، التي تشهد توترات سياسية وأوضاعا اقتصادية متردية، دفعت بأبنائها لمحاولة الوصول إلى السواحل الليبية، التي تعد مدخلا لإيطاليا وجنوب أوروبا.

 

ومنذ مطلع العام، وصل أكثر من 34 ألف شخص إلى السواحل الإيطالية بعد إغاثتهم في البحر قبالة سواحل ليبيا، وفقا لتعداد للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

 

كما أعلنت بريطانيا، الخميس، أن صافي الهجرة إلى البلاد في 2015، بلغ 333 ألفا، وهو ثاني أعلى مستوى لفترة 12 شهرا منذ بدأ التسجيل عام 1975.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007