الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 13/11/2015
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
الشركات تتسابق على تحويل الذكاء الافتراضي إلى واقع يومي
edf40wrjww2cpx_images:caption

الملف- لندن

تشهد معارض الإلكترونيات والأجهزة المنزلية ثورة واسعة، تحول الذكاء الافتراضي إلى واقع يومي من خلال الأجهزة الذكية التي يمكن التحكم فيها من أجهزة الهاتف المحمول.

وبدأت أجهزة المنازل الذكية تتصدر قائمة اهتمامات جمهور المعارض، إضافة إلى تطبيقات الهواتف والساعات الذكية التي تتابع صحة المستخدم وما يحرقه من سعرات حرارية وصولا إلى تقديم بيانات عن ساعات نومه.

 

ودخلت شركات التقنية العملاقة في سباق حميم حول عدد التطبيقات التي تتضمنها الساعات الذكية المتصلة بحياة المستخدم مثل قياس منسوب المياه والكافيين في الجسم، وحساب عدد الخطوات التي خطاها المرء في يوم واحد. ويأمل صناع ساعات أندرويد الذكية في الاستحواذ على قسم من السوق التي تسيطر عليها أبل على نطاق واسع.

 

وقدر محللون اقتصاديون وتقنيون في يوليو الماضي أن أبل قامت بضخ أكثر من 4 ملايين ساعة ذكية إلى الاسواق في الربع الثاني من العام، في حين طرحت شركة سامسونغ خلال الفترة نفسها نحو 400 ألف ساعة ذكية فقط.

 

وبدأت الاستثمارات التي تضعها شركات التقنية لإنتاج أجهزة وتطبيقات تحول المنازل إلى بيوت ذكية، تنافس استثماراتها في الهواتف والساعات الذكية.

 

وتبدأ تلك الأجهزة من الثلاجات إلى الغسالات وصولا إلى ماكينة صنع القهوة، في محاولة من شركات التكنولوجيا لربط معظم الأجهزة المنزلية بالإنترنت عبر تطبيقات الهواتف الذكية، التي تحولت إلى أجهزة تحكم عن بعد.

 

وطرحت شركة كوسينيالي الإيطالية مواقد طبخ يمكن إعطاؤها أوامر عبر هاتف ذكي لطهي اللحوم وبدرجات متفاوتة حسبما يفضل مقتنيها قبل وصوله إلى المنزل.

 

وسيتمكن محبو الزهور من سقيها عن بعد، بعدما كشفت شركة باروت الفرنسية جهاز استشعار لري النباتات أتوماتيكيا. وتقول رابطة السلع الإلكترونية الاستهلاكية في ألمانيا إن المستهلك الذي يرغب في شراء جهاز منزلي جديد من المرجح أن يجد طرازا أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة مقارنة بالجيل السابق، حيث يتسابق المنتجون إلى البحث عن الأفضل.

 

هارالد فريدريش: جهاز لإعداد القهوة بالطريقة التي ترغب فيها قبل نهوضك من الفراش

وستزود العديد من الأجهزة الجديدة بخاصية تشغيلها أو إيقافها عن بعد من خلال شبكة الإنترنت، حيث قدمت شركة سيمنز تطبيقا لإعطاء الأوامر للمواقد والأفران والثلاجات باستخدام هاتف ذكي أو كومبيوتر لوحي.

 

كما قدمت شركة بوش التابعة لسيمنس مجموعة من الأجهزة التي يمكن التحكم فيها عن بعد، وتتضمن جهازا لصنع القهوة يمكنه إعداد كوب من القهوة وفقا للمذاق الذي تفضله.

 

ويقول هارالد فريدريش مدير شركة بوش “يمكنك أن تفعل ذلك وأنت راقد في فراشك، وكل ما عليك فعله هو أن تأخذ كوب القهوة بنفسك بعد إعداده”.

 

كما قدمت شركة ويرلبول غسالة ملابس وثلاجة وغسالة أطباق، يمكن ربطها جميعا والتحكم فيها من خلال تطبيق إلكتروني.

 

وأنتجت شركة سامسونغ روبوت على شكل مكنسة كهربائية، وتم ربطه لا سلكيا بالإنترنت، ويمكن بدء تشغيله عن بعد عن طريق هاتف ذكي، مما يمكنك من العودة إلى المنزل لتجد أرضيته تشع بالنظافة.

 

وتمتد جهود الشركات المصنعة للأجهزة المنزلية إلى مراعاة ترشيد الطاقة وإمكانية التشغيل عبر الإنترنت، إضافة إلى تحسين كفاءتها والخدمات التي تقدمها.

 

فقد أنتجت شركة أي.إي.جي، التابعة لشركة إلكترولوكس غسالة ملابس جديدة أطلقت عليها اسم أوكوميكس، تقوم بشكل مسبق بخلط المنظف بالماء قبل ضخه على الملابس التي لا تزال جافة داخل الغسالة، وتؤدي العملية إلى اختصار زمن الغسيل إلى جانب تسريع عمل المنظف، وهناك طراز آخر يخلط بشكل مسبق أيضا الإضافات التي تحسن من نظافة الثياب.

 

رابطة السلع الإلكترونية الألمانية: جميع أجهزة المنزل ستكون ذكية وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة

وتتمتع الغسالة ذات المجفف التي تنتجها باونكشت بخاصية حماية أقمشة الملابس عن طريق مجموعة من البرامج المبتكرة، إضافة إلى تقليل تجاعيد الملابس عن طريق استخدام البخار. ووضعت شركة سامسونغ ذلك في الاعتبار حينما أعلنت عن أجهزة أطلقت عليها مصطلح “أشياء ذكية”، من بينها مراكز تحكم داخل المنزل للتعامل مع كافة الأجهزة الذكية في وقت واحد.

 

وسيعمل مركز التحكم بحيث يتحول عمل الأجهزة المنزلية إلى روتين يومي يعمل من تلقاء نفسه إذا تم ضبطه من قبل صاحب المنزل، وذلك لتوفير أقصى درجات الراحة وتقليل المجهود الذي يبذله الأشخاص إلى أقصى حد ممكن.

 

وسيكون فتح الباب من مسافة بعيدة بواسطة الهاتف الذكي بعد اكتشاف هوية الزائر بمجرد وصوله إلى الباب أمرا عاديا.

 

وتخطت الأجهزة التي عرضت مؤخرا في معرض برلين حدود الراحة خلال ممارسة الأنشطة اليومية لتصل إلى توفير الراحة خلال النوم.

 

وعرضت شركتا سامسونغ وباناسونيك أجهزة تساعد الناس على النوم بشكل أفضل حتى يستيقظوا أكثر انتعاشا.

 

ويوضع جهاز سليب سنس من إنتاج سامسونغ أسفل حاشية السرير ليراقب ضربات القلب والتنفس والحركة. ويقول يون سي.لي رئيس إدارة المنتجات الرقمية في سامسونغ إن كل هذه البيانات تنقل إلى قرص حتى تكون جاهزة للتحليل خلال تناول الإفطار. ويمكن إيصال سليب سنس بجهاز التكييف وأيضا الستائر الإلكترونية والأنوار بما يسمح بضبط درجة حرارة الغرفة والإضاءة بما يتفق مع الحالة الجسدية للمستخدم.

 

وعرضت باناسونيك نماذج مشابهة تقيس إيقاع النائم وتنبهه بخفة إذا كان يشخر أثناء الليل. ويمكن إيصال الجهاز بالتكييف وأيضا بماكينة القهوة حتى يمكنك أن تفيق على رائحة البن الذكية كل صباح.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007