40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 25/2/2015
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
مسئول أممي يدعو لوقف الاشتباكات في ميانمار
edf40wrjww2cpx_images:caption
edf40wrjww2cpx_news:body

 

 الملف -دمشق 



دعا المفوض السامي لمنظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، الأمير زيد رعد الحسين، حكومة ميانمار، ومتمردي كوكانغ، إلى تجنب الخطوات التي تؤدي إلى الاشتباكات شمال شرق ميانمار.

 

وأفاد المفوض السامي الأمير زيد، في بيان صادر من مكتب الأمم المتحدة في جنيف، أن الاشتباكات الدائرة بمنطقة كوكانغ، شمال شرق ميانمار، بين القوات الحكومية من جانب، ومتمردي جيش التحالف الديمقراطي الوطني في ميانمار،  ذوي الأصول الصينية، “وصلت إلى نتائج سيئة”، معرباً عن قلقه نتيجة نزوج عشرات الآلاف من منطقة الاشتباكات.

 

وذكّر الأمير زيد، بالهجوم الذي استهدف قافلتين تابعتين للصليب الأحمر، في منطقة كوكانغ، الأسبوع المنصرم، واللتين كانتا تقلان مدنيين، محذراً من مغبة عدم تجنب انتشار العنف في البلاد، وأن لذلك نتائج رهيبة على عملية السلام، كما شدد على ضرورة أن تتخذ كافة الأطراف، الخطوات اللازمة من أجل حماية الحقوق الإنسانية والمدنية، كما تطرق إلى آخر التطورات بشأن حقوق الأقليات في البلاد، وحرية التعبير، والاعتقالات السياسية، وحق التظاهر السلمي،  وانتهاكات حقوق الإنسان.

 

وجاء في البيان “إن المجتمع الدولي رأى قصة نجاح وأمل في التحول في ميانمار، ولكن عند النظر إلى آخر التطورات بشأن حقوق الأقليات وحرية التعبير، وحق التظاهر السلمي، فإنه يستوجب التساؤل بشأن نجاعة تلك الإصلاحات”، وأضاف قائلاً “يبدو أن ميانمار تنزلق في الاتجاه الخاطئ، يتعين على ميانمار أن تقوم بعودة سريعة من أجل تحقيق مرحلة ديمقراطية انتقالية، ومصالحة مديدة في البلاد”.

 

جدير بالذكر أن الاشتباكات الدائرة بين جيش ميانمار الحكومي، و”جيش التحالف الديمقراطي الوطني في ميانمار”، المكون من متمردي “كوكانغ”، ذوي الأصول الصينية، منذ التاسع من فبراير الجاري، أسفرت عن مقتل 47 جنديا، و7 من عناصر من الشرطة، وإصابة 73 آخرين.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007