-

برنامج الكارت الذهبي وتأثيره على الاقتصاد الأمريكي

برنامج الكارت الذهبي وتأثيره على الاقتصاد الأمريكي
(اخر تعديل 2025-02-28 12:09:24 )

برنامج الكارت الذهبي: فرصة جديدة للمهاجرين

في خطوة مثيرة للجدل، أعلن وزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، عن تلقي 250 ألف طلب للحصول على "الكارت الذهبي"، وهو برنامج تم إطلاقه في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب. يتيح هذا البرنامج لحامليه إمكانية العيش والعمل في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تسهيل الحصول على الجنسية الأمريكية، وذلك مقابل رسوم تصل إلى 5 ملايين دولار.
محمد الفاتح مترجم الحلقة 26

تعزيز الاقتصاد الأمريكي من خلال الكارت الذهبي

خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، دافع لوتنيك عن البرنامج، مشيرًا إلى أنه يمثل وسيلة مبتكرة لتعزيز الاقتصاد الأمريكي وتقليص الديون. وأكد أن العائدات المحتملة من هذا البرنامج قد تتجاوز 1.25 تريليون دولار، مما يدل على تأثيره الكبير على الاقتصاد الوطني.

تأثير الكارت الذهبي على الاقتصاد

وصف لوتنيك الوضع الحالي قائلًا: "هناك 250 ألف شخص ينتظرون الآن، وإذا كان كل واحد منهم مستعدًا لدفع 5 ملايين دولار، فهذا يعني ضخ أكثر من تريليون دولار مباشرة إلى الاقتصاد". هذه الأرقام تعكس الإمكانيات الكبيرة التي يحملها البرنامج في حالة تنفيذه بنجاح.

إجراءات دقيقة لضمان الأهلية

بالإضافة إلى الفوائد الاقتصادية، أوضح لوتنيك أن المتقدمين للحصول على الكارت الذهبي سيخضعون لإجراءات تدقيق صارمة. حيث قال: "سيكون هناك فحص عميق، كما أوضحنا منذ البداية، لضمان أن جميع المتقدمين مؤهلون". هذا يؤكد على التزام البرنامج بجودة الاختيار وموثوقية المتقدمين.

رؤية ترامب للبرنامج

من جانبه، وصف ترامب الكارت الذهبي بأنه "دفعة قوية" للاقتصاد الأمريكي، مشبهاً إياه بالبطاقة الخضراء التقليدية لكن مع امتيازات أوسع. وقال: "سنبيع بطاقة ذهبية بقيمة 5 ملايين دولار، وهي تمنح حاملها حقوق البطاقة الخضراء، إضافة إلى تسهيل الحصول على الجنسية الأمريكية".

فرص جديدة للأثرياء والمستثمرين

وأضاف ترامب: "الأثرياء الذين سيحصلون على هذه البطاقة سيحققون نجاحًا كبيرًا، وسينفقون الكثير من المال، ويدفعون الضرائب، ويوفرون فرص عمل. نحن نعتقد أن هذا البرنامج سيكون ناجحًا للغاية".

توجهات إدارة ترامب في الهجرة

تأتي هذه المبادرة في إطار جهود إدارة ترامب لإعادة النظر في برامج الهجرة، حيث تسعى إلى تعديل تأشيرة المستثمر الأمريكي واستحداث خيارات جديدة تتيح للأثرياء من حول العالم الحصول على الإقامة والجنسية مقابل استثمارات مالية ضخمة. يبدو أن البرنامج يهدف إلى جذب الاستثمارات الخارجية وتعزيز النمو الاقتصادي في البلاد.