احتجاجات ضد الحكومة الإسرائيلية في غزة

احتجاجات متزايدة ضد الحكومة الإسرائيلية
في خطوة تعكس تزايد الاستياء العام، قامت الشرطة الإسرائيلية باعتقال أربعة متظاهرين على خلفية الاحتجاجات المستمرة ضد قرار حكومة بنيامين نتنياهو باستئناف العمليات العسكرية في غزة. تأتي هذه الاحتجاجات في وقت يشهد فيه الوضع السياسي توتراً كبيراً، حيث لم تحقق مفاوضات تبادل الرهائن أي تقدم ملحوظ، مما زاد من غضب المواطنين.
ليلى الحلقة 28
الغضب الشعبي وتداعيات الحرب
تسارعت وتيرة الاحتجاجات في الأيام الأخيرة، حيث شهد يوم السبت الماضي تظاهرات ضخمة شملت أكثر من 100,000 شخص في مختلف أنحاء إسرائيل، مما جعلها واحدة من أكبر المظاهرات منذ عدة أشهر. يبدو أن المواطنين يعبرون عن استيائهم من عدم قدرة الحكومة على التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المزيد من الرهائن، بالإضافة إلى القرارات المثيرة للجدل التي اتخذها نتنياهو بإقالة عدد من المسؤولين الرئيسيين لتعزيز سلطته.
استطلاعات الرأي تكشف انقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي
وفقاً لاستطلاع رأي أجراه برنامج القناة 12 العبرية، فإن 69% من الإسرائيليين يؤيدون إنهاء الحرب، شريطة أن يتضمن ذلك صفقة تضمن الإفراج عن جميع الرهائن المتبقين في غزة. بينما أظهر 21% من المشاركين أنهم يعارضون مثل هذه الصفقة. حتى بين ناخبي الائتلاف الحكومي، أيدت الأغلبية (54%) هذا الاتجاه، مما يعكس انقساماً واضحاً في الرأي العام حول كيفية التعامل مع الوضع الحالي.
استمرار الاحتجاجات في العاصمة
لم تتوقف الاحتجاجات عند هذا الحد، بل استمرت طوال الأسبوع، خاصة في العاصمة القدس، حيث خرج الآلاف إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم لخطط الحكومة الأخيرة، بما في ذلك مشروع الإصلاح القضائي وميزانية الدولة لعام 2025 التي تم التصويت عليها في الكنيست.
إن الوضع الراهن في إسرائيل يشير إلى أن الغضب الشعبي قد يتصاعد أكثر، ما لم تتخذ الحكومة خطوات جادة للتعامل مع القضايا الملحة التي تهم المواطنين. التظاهرات ليست مجرد تعبير عن الاستياء، بل تمثل دعوة ملحة للتغيير والمحاسبة.