-

ردود فعل لبنان على الغارة الإسرائيلية

ردود فعل لبنان على الغارة الإسرائيلية
(اخر تعديل 2025-04-01 12:09:26 )

تصعيد إسرائيلي يثير قلق لبنان

أعرب الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون عن إدانته القوية للغارة الجوية التي شنتها إسرائيل واستهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت. واعتبر أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدًا خطيرًا ضد السيادة اللبنانية، خصوصًا وأنه يأتي للمرة الثانية بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 26 نوفمبر الماضي.

مخاوف من النوايا الإسرائيلية

في بيان رسمي نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، أكد عون أن هذا الهجوم يثير الكثير من المخاوف حول النوايا الإسرائيلية تجاه لبنان. يأتي هذا التصعيد بعد التوقيع في جدة على اتفاق يهدف إلى ضبط الحدود اللبنانية السورية، برعاية المملكة العربية السعودية، وبعد زيارته الأخيرة إلى باريس التي شهدت توافقًا كبيرًا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول عدد من الملفات الإقليمية.

دعوة لتوحيد الجهود

شدد الرئيس اللبناني على أن التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يتطلب المزيد من الجهود من أجل حشد الدعم الدولي لحق لبنان في الحفاظ على سيادته الكاملة. كما حذر من خطورة أي تدخلات داخلية قد توفر ذريعة إضافية للعدوان الإسرائيلي. وفي هذا السياق، دعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية والالتفاف حول الأهداف المشتركة التي تم تحديدها في خطاب القسم وبيان الحكومة، مؤكدًا على ضرورة التعاون الوثيق مع رئيس الحكومة لمواجهة التحديات الراهنة.

الجيش الإسرائيلي يتخذ خطوات عدوانية

في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، وفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنه استهدف عنصرًا من "حزب الله" متهمًا إياه بتوجيه عناصر من "حماس" للمشاركة في التخطيط لهجوم وشيك. هذه التصريحات تعكس التوتر المتزايد في المنطقة وتزيد من حدة القلق اللبناني.

دعوات دولية للتهدئة

من جانبها، أكدت المنسقة الأممية في لبنان أن القصف الإسرائيلي جاء على الرغم من اتخاذ الحكومة اللبنانية خطوات إيجابية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. وشددت على ضرورة تطبيق القرار الأممي 1701 كسبيل وحيد لإنهاء التوتر بين الجانبين.

ترقب للخطوات القادمة

يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه لبنان حالة من الترقب إزاء التحركات الإسرائيلية المتزايدة، وسط دعوات داخلية ودولية لضبط النفس وتفادي الانزلاق نحو مواجهة أوسع قد تهدد الاستقرار في المنطقة.
السوق الحلقة 6