دعوة ألمانية لتهدئة الأوضاع في جنوب السودان

دعوة ألمانيا لتهدئة الأوضاع في جنوب السودان
في خطوة تعكس القلق الدولي المتزايد، دعت الحكومة الألمانية إلى ضرورة تهدئة الأوضاع المتوترة في جنوب السودان، وذلك بعد أن تم وضع النائب الأول للرئيس، رياك مشار، قيد الإقامة الجبرية. حيث حذرت برلين من أن مثل هذه الإجراءات قد تؤثر سلبًا على الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في البلاد، مشددة على أن اعتقال رياك مشار ليس هو السبيل الأمثل للوصول إلى السلام المنشود.
تحذيرات من وزارة الخارجية الألمانية
في بيان رسمي، أعربت وزارة الخارجية الألمانية عن قلقها، حيث أكدت أن وضع نائب الرئيس قيد الإقامة الجبرية لن يسهم في تحقيق السلام في جنوب السودان. كما حثت الوزارة الرئيس الجنوب سوداني، سلفا كير، على الإفراج عن مشار والالتزام مجددًا باتفاقية السلام التي تم توقيعها في عام 2018، والتي أنهت حربًا أهلية استمرت خمس سنوات.
ليلى مدبلج الحلقة 136
ردود الفعل الدولية
أثار اعتقال رياك مشار، الذي حدث يوم الأربعاء الماضي، قلقًا واسعًا في الأوساط الدولية. حيث قامت كينيا، الدولة المجاورة، بإرسال رئيس الوزراء السابق، رايلا أودينجا، للوساطة في هذا النزاع. وقد اعتبر حزب رياك مشار أن هذا الاعتقال قد أسقط فعليًا اتفاقية 2018 التي تم تفعيلها لحل النزاع في البلاد.
دعوة للحوار واستئناف العملية السلمية
أكدت وزارة الخارجية الألمانية عبر حسابها الرسمي على موقع X، على ضرورة قيام الطرفين بتهدئة الأوضاع واستئناف الحوار. حيث أشارت إلى أن السياسات المتهورة لكلا الجانبين تمنع تحقيق الاستقرار والازدهار لشعب جنوب السودان. ومن جانب آخر، صرح المتحدث باسم الحكومة، وزير الإعلام، مايكل مكوي، بأن رياك مشار وأعضاء الحركة الشعبية لتحرير السودان، والجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة، الذين تم اعتقالهم، سيخضعون لتحقيقات وسيتم تقديمهم للعدالة.
اتهامات خطيرة ضد مشار
وفي سياق متصل، اتهم مكوي رياك مشار بالاتصال بمؤيديه وتحريضهم على التمرد ضد الحكومة، وهو ما يهدد السلام في البلاد ويمنع إجراء الانتخابات. هذه التصريحات تلقي بظلالها على مستقبل الاستقرار في جنوب السودان، حيث يتطلع الشعب إلى السلام الدائم بعد سنوات من الصراع.